عملية استئصال ورم القناة المرارية

عملية استئصال ورم القناة المرارية

حين تظهر أعراض مثل اصفرار العين، أو الحكة المستمرة، أو ألم أعلى البطن أو تغير لون البول والبراز، قد يظن المريض أنها مشكلة بسيطة في الهضم أو المرارة، لكنها أحيانًا تكون رسالة إنذار من القنوات المرارية تحتاج إلى تشخيص سريع ودقيق. وتُعد عملية استئصال ورم القناة المرارية من الجراحات الدقيقة التي قد تمنح المريض فرصة مهمة للعلاج عندما يكون الورم قابلًا للإزالة.

 

في هذا المقال نوضح ما هي العملية، وكيف تتم، وما مضاعفاتها المحتملة، وأهم النصائح بعد الجراحة، كما نتناول توسع القناة المرارية بعد استئصال المرارة، وورم القناة المرارية الحميد، وأعراض أورام القنوات المرارية، وخطورة انسداد القناة المرارية، بالإضافة إلى دور التشخيص، وعمليات تركيب دعامة في القنوات المرارية، وتكلفة العملية، وكيف تختار أفضل دكتور للحالة، ولماذا يعد الدكتور كيرلس مدحت، استشاري جراحة الأورام والجراحة العامة وزراعة الكبد من أفضل الأطباء لإجراء تلك العملية، فتابع القراءة.

ما هي عملية استئصال ورم القناة المرارية؟

عملية استئصال ورم القناة المرارية هي جراحة تهدف إلى إزالة الورم الموجود في القنوات المرارية، وهي القنوات التي تساعد على مرور العصارة الصفراوية من الكبد إلى الأمعاء. ولا تُجرى هذه العملية بنفس الشكل لكل المرضى، لأن أورام القنوات المرارية قد تظهر داخل الكبد، أو عند التقاء القنوات الكبدية، أو في الجزء السفلي من القناة بالقرب من البنكرياس والاثني عشر. لذلك يحدد الطبيب نوع العملية بعد مراجعة الأشعة والتحاليل ومعرفة هل الورم قابل للاستئصال أم لا.

تهدف عملية استئصال ورم القناة المرارية إلى إزالة الورم مع هامش من الأنسجة السليمة المحيطة به، لأن وجود خلايا سرطانية في حافة الاستئصال قد يزيد احتمال رجوع الورم. ويوضح الأطباء أن الجراحة قد تكون صعبة في بعض الحالات، بسبب قرب القنوات المرارية من أوعية دموية مهمة وأعضاء حساسة مثل الكبد والبنكرياس. لذلك لا يكفي تشخيص الورم فقط، بل يجب تقييم مدى انتشاره بدقة قبل اتخاذ قرار الجراحة. وفي هذه الحالة قد يوصي الطبيب بعلاج آخر أو إجراء تمهيدي قبل الجراحة، مثل تصريف العصارة الصفراوية إذا كان هناك انسداد شديد. ولهذا السبب من المهم عدم تأخير الكشف عند ظهور الصفراء أو الحكة الشديدة أو ألم الجانب الأيمن من البطن.

إذا كنت تعاني من أعراض مثل الصفراء، أو الحكة المستمرة، أو ألم الجانب الأيمن من البطن، أو تم تشخيصك بورم أو انسداد في القنوات المرارية، فلا تؤجل الحصول على التقييم الطبي المناسب. احجز استشارتك الآن مع الدكتور كيرلس مدحت، استشاري جراحة الأورام والجراحة العامة وزراعة الكبد، للحصول على تشخيص دقيق وخطة علاج متكاملة تناسب حالتك وتساعدك على الوصول لأفضل النتائج العلاجية الممكنة.

 

كيف تتم عملية استئصال ورم القناة المرارية؟

تبدأ عملية استئصال ورم القناة المرارية بمرحلة التحضير والتقييم، إذ يراجع الطبيب نتائج الأشعة والتحاليل لتحديد مكان الورم وحجمه وعلاقته بالكبد والبنكرياس والأوعية الدموية. وقد يحتاج المريض إلى تحاليل وظائف الكبد، وأشعة مقطعية، ورنين مغناطيسي على القنوات المرارية، أو منظار القنوات المرارية في بعض الحالات. وتساعد هذه الفحوصات على تحديد هل يمكن إزالة الورم بالكامل أم أن الحالة تحتاج إلى خطوة علاجية أخرى قبل العملية.

إذا كان هناك تراكم للعصارة الصفراوية داخل الكبد قبل الجراحة، قد يقرر الطبيب تصريفها أولًا لتحسين وظائف الكبد وتقليل الصفراء. وقد يتم ذلك من خلال تركيب أنبوب صغير داخل القناة المرارية لإبقائها مفتوحة، وهو ما يُعرف بالدعامة، أو من خلال تصريف القنوات عن طريق الجلد بمساعدة الأشعة التداخلية. وترتبط هذه الخطوة بفهم خطورة انسداد القناة المرارية، لأن استمرار الانسداد قد يؤثر في الكبد ويجعل التحضير للجراحة أكثر تعقيدًا.

قد تشمل الجراحة إحدى الطرق التالية:

  1. استئصال جزء من القناة المرارية المصابة: في بعض الأورام الصغيرة والمحدودة، قد يتم استئصال الجزء المصاب من القناة، ثم إعادة توصيل القنوات بما يسمح بعودة تدفق العصارة الصفراوية بصورة طبيعية قدر الإمكان.

  2. استئصال جزء من الكبد مع القنوات المصابة: إذا كان الورم قريبًا من القنوات داخل الكبد أو عند التقاء القنوات الكبدية، قد يحتاج الجراح إلى إزالة جزء من الكبد مع الورم والأنسجة المحيطة به لضمان أفضل فرصة للاستئصال الكامل.

  3. استئصال القنوات المرارية خارج الكبد مع المرارة: في بعض الحالات، قد يشمل الاستئصال القنوات الخارجية والمرارة، ثم يتم توصيل القناة المتبقية بالأمعاء لتصريف العصارة الصفراوية.

  4. عملية ويبل في الأورام القريبة من البنكرياس: إذا كان الورم في الجزء السفلي من القناة المرارية بالقرب من البنكرياس، فقد يحتاج المريض إلى جراحة أكبر تشمل إزالة جزء من القناة المرارية وجزء من البنكرياس والاثني عشر، ثم إعادة توصيل الجهاز الهضمي.

هذه الاختلافات توضح لماذا لا يمكن تحديد شكل عملية استئصال ورم القناة المرارية إلا بعد الفحص الكامل، ويمكن للدكتور كيرلس مدحت، استشاري جراحة الأورام والجراحة العامة وزراعة الكبد، تقييم الحالة وشرح أنسب اختيار جراحي للمريض.

مضاعفات عملية استئصال ورم القناة المرارية

رغم أهمية عملية استئصال ورم القناة المرارية في الحالات المناسبة، فإنها تظل من الجراحات الكبرى التي قد يصاحبها بعض المضاعفات. وتختلف احتمالية حدوث هذه المضاعفات حسب عمر المريض، وحالته العامة، ووظائف الكبد، ومكان الورم، ونوع الجراحة المطلوبة. لذلك يناقش الطبيب مع المريض قبل العملية الفوائد والمخاطر، حتى يكون القرار واضحًا ومبنيًا على تقييم طبي سليم، من أبرز المضاعفات المحتملة بعد عملية استئصال ورم القناة المرارية:

  1. حدوث نزيف أثناء العملية أو بعدها.

  2. التهاب الجرح أو حدوث عدوى داخل البطن.

  3. تسريب العصارة الصفراوية من مكان التوصيل أو من سطح الكبد.

  4. ضعف وظائف الكبد، خصوصًا إذا كانت الجراحة تشمل استئصال جزء من الكبد.

  5. تكون جلطات في الساق أو الرئة نتيجة قلة الحركة بعد الجراحة.

  6. تأخر عودة حركة الأمعاء، مما قد يسبب انتفاخًا أو غثيانًا مؤقتًا.

  7. الحاجة إلى تدخل إضافي إذا حدث تجمع سوائل أو انسداد أو تسريب يحتاج إلى تصريف.

معرفة هذه المضاعفات لا تعني أنها ستحدث لكل مريض، لكنها تساعد المريض على فهم طبيعة العملية وأهمية المتابعة الدقيقة بعدها، ويمكن حجز متابعة مع الدكتور كيرلس مدحت، استشاري جراحة الأورام والجراحة العامة وزراعة الكبد، لمراجعة نتائج العملية وخطة العلاج بعد الجراحة.

أهم النصائح بعد عملية استئصال ورم القناة المرارية

بعد عملية استئصال ورم القناة المرارية يحتاج المريض إلى فترة تعافٍ دقيقة، لأن الجراحة قد تشمل القنوات المرارية فقط أو جزءًا من الكبد أو أعضاء قريبة حسب مكان الورم. وقد يحتاج المريض إلى دعم في الأكل والشرب بعد هذه الجراحات، وقد يستغرق الرجوع للنظام الغذائي الطبيعي بعض الوقت، ومن أهم النصائح التي تساعد المريض بعد عملية استئصال ورم القناة المرارية:

  1. الالتزام بمواعيد المتابعة مع الطبيب لمراجعة الجرح ووظائف الكبد ونتائج التحاليل.

  2. تناول الطعام تدريجيًا والبدء بوجبات خفيفة حسب تعليمات الطبيب، خاصة إذا كانت الجراحة كبيرة.

  3. تجنب الأطعمة الدسمة والمقلية في الفترة الأولى، لأن الجهاز الهضمي قد يحتاج وقتًا للتأقلم.

  4. شرب السوائل بانتظام إذا سمح الطبيب بذلك، لتقليل الجفاف ودعم التعافي.

  5. المشي الخفيف بعد العملية حسب تعليمات الفريق الطبي، لتقليل خطر الجلطات وتحسين حركة الأمعاء.

  6. عدم حمل أشياء ثقيلة أو بذل مجهود عنيف قبل سماح الطبيب.

  7. تناول الأدوية في مواعيدها، وعدم إيقاف المسكنات أو المضادات أو أدوية السيولة من تلقاء نفسك.

  8. مراقبة أي علامات غير طبيعية مثل الحرارة، أو زيادة الصفراء، أو القيء المتكرر، أو ألم شديد في البطن.

اتباع هذه التعليمات يقلل احتمالية المضاعفات ويساعد المريض على العودة التدريجية لحياته الطبيعية، ويمكن حجز متابعة مع الدكتور كيرلس مدحت، استشاري جراحة الأورام والجراحة العامة وزراعة الكبد، لمراجعة الحالة بعد الجراحة ووضع خطة المتابعة المناسبة.

توسع القناة المرارية بعد استئصال المرارة

قد يظهر توسع القناة المرارية بعد استئصال المرارة في بعض فحوصات السونار أو الأشعة، ولا يعني ذلك دائمًا وجود مرض خطير. فبعض الدراسات تشير إلى أن اتساع القناة الصفراوية المشتركة بعد استئصال المرارة قد يكون مقبولًا إذا كان المريض لا يعاني من أعراض، وقد يصل في بعض الحالات إلى حدود معينة دون أن يدل على انسداد. لكن تفسير النتيجة يجب أن يتم بناءً على عمر المريض، والأعراض، ووظائف الكبد، ودرجة التوسع في الأشعة.

ويصبح توسع القناة المرارية بعد استئصال المرارة أكثر أهمية إذا كان مصحوبًا بأعراض واضحة، مثل الصفراء، أو الحكة، أو ألم الجانب الأيمن من البطن، أو البول الداكن، أو البراز الفاتح، أو ارتفاع إنزيمات الكبد. في هذه الحالة قد يفكر الطبيب في وجود انسداد، أو ضيق بالقنوات، أو حصوة متبقية أو متكونة داخل القناة، أو مشكلة أخرى تحتاج إلى فحوصات إضافية. وهنا تظهر خطورة الحصوة في القناة المرارية إذا تسببت في منع مرور العصارة الصفراوية، لأنها قد تؤدي إلى ألم شديد أو التهاب بالقنوات أو اضطراب في وظائف الكبد.

ما هو ورم القناة المرارية الحميد؟

ورم القناة المرارية الحميد هو نمو غير سرطاني يظهر في القنوات المرارية أو الجهاز الصفراوي، ولا ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم كما تفعل الأورام الخبيثة. وتوضح جمعية السرطان الكندية أن الأورام الحميدة في القنوات المرارية لا تكون عادة مهددة للحياة، وغالبًا يتم علاجها أو استئصالها حسب نوعها ومكانها، ولا تعود في معظم الحالات بعد إزالتها. لكن رغم كلمة “حميد”، يجب تقييم الحالة جيدًا لأن الأعراض قد تتشابه أحيانًا مع الانسداد أو الأورام الخبيثة.

وتشمل الحالات غير السرطانية المرتبطة بالجهاز المراري الحصوات، والالتهابات، وبعض الزوائد أو الأورام الحميدة، وقد تسبب هذه الحالات أعراضًا إذا منعت مرور العصارة الصفراوية. وتظهر خطورة الحصوة في القناة المرارية عندما تخرج الحصوة من المرارة وتدخل القناة، لأنها قد تسد تدفق العصارة الصفراوية وتسبب ألمًا بالبطن أو صفراء. لذلك لا يمكن الحكم على طبيعة المشكلة من الأعراض فقط، بل يجب إجراء الفحوصات المناسبة للتأكد من السبب.

ومن النقاط المهمة لفهم ورم القناة المرارية الحميد:

  1. الورم الحميد لا ينتشر عادة إلى أعضاء بعيدة.

  2. بعض الأورام الحميدة قد لا تسبب أعراضًا واضحة في البداية.

  3. قد تظهر الأعراض إذا تسبب الورم أو الحالة الحميدة في انسداد القناة المرارية.

  4. التشخيص يحتاج إلى أشعة وتحاليل، وقد يحتاج الطبيب إلى عينة في بعض الحالات.

  5. العلاج قد يكون متابعة أو استئصالًا حسب نوع الورم ومكانه وتأثيره على القنوات.

ومع أن الورم الحميد أقل خطورة من الورم الخبيث، فإن المتابعة الطبية ضرورية لتحديد الخطة الصحيحة ومنع حدوث انسداد أو مضاعفات.

أعراض أورام القنوات المرارية

قد لا تظهر أعراض أورام القنوات المرارية في البداية، لذلك يكتشفها بعض المرضى بعد ظهور الصفراء أو بعد إجراء فحوصات لسبب آخر. وتحدث الأعراض غالبًا عندما يمنع الورم مرور العصارة الصفراوية بشكل طبيعي، فتتراكم داخل الجسم وتظهر علامات واضحة على الجلد والعين والهضم. وكلما انتبه المريض لهذه العلامات مبكرًا، زادت فرصة الوصول إلى تشخيص أسرع قبل تطور الحالة، وتشمل أشهر أعراض أورام القنوات المرارية ما يلي:

  1. اصفرار الجلد وبياض العين، وهو ما يعرف بالصفراء.

  2. حكة شديدة في الجلد، وقد تكون مزعجة ومستمرة.

  3. تحول لون البراز إلى لون فاتح أو أبيض.

  4. تغير لون البول إلى اللون الداكن.

  5. ألم في الجانب الأيمن من البطن أسفل الضلوع.

  6. فقدان الوزن دون سبب واضح.

  7. الشعور بالإرهاق والتعب العام.

  8. ارتفاع درجة الحرارة أو التعرق الليلي في بعض الحالات.

وجود هذه الأعراض لا يعني دائمًا أن المريض يحتاج إلى عملية استئصال ورم القناة المرارية، لكنه يعني ضرورة الكشف وإجراء الفحوصات المناسبة لمعرفة السبب الحقيقي.

خطورة انسداد القناة المرارية

تظهر خطورة انسداد القناة المرارية عندما يحدث ضيق أو انسداد يمنع العصارة الصفراوية من المرور من الكبد إلى الأمعاء. وعند حدوث ذلك، تتراكم العصارة داخل الكبد، مما قد يسبب ألمًا، وصفراء، وحكة، واضطرابًا في الهضم، وتأثرًا في وظائف الكبد إذا لم يتم علاج السبب. ويوضح الدكتور كيرلس مدحت أن الانسداد قد يحدث بسبب الحصوات، أو ضيق القنوات، أو الالتهابات، أو الأورام، ومنها أورام القنوات المرارية، ومن أبرز علامات انسداد القناة المرارية:

  1. ألم في أعلى البطن، وقد يزيد تدريجيًا.

  2. اصفرار الجلد أو بياض العين.

  3. براز فاتح اللون أو طيني.

  4. بول داكن.

  5. ارتفاع الحرارة أو الرعشة.

  6. غثيان أو قيء.

  7. حكة في الجلد.

  8. فقدان الشهية أو نقص الوزن غير المبرر.

وجود هذه العلامات يستدعي تقييمًا سريعًا، لأن خطورة انسداد القناة المرارية لا تقتصر على الألم فقط، بل قد تمتد إلى التهاب شديد أو تدهور في وظائف الكبد.

تشخيص أورام القنوات المرارية

تشخيص أورام القنوات المرارية لا يعتمد على عرض واحد فقط، لأن الصفراء أو ألم البطن قد يحدثان بسبب الحصوات أو الالتهابات أو الأورام. لذلك يبدأ الطبيب بسؤال المريض عن الأعراض والتاريخ المرضي، ثم يجري فحصًا سريريًا للبطن، وبعدها يطلب تحاليل وأشعة لتحديد سبب المشكلة، ومن أهم الفحوصات المستخدمة في تشخيص أورام القنوات المرارية:

  1. الفحص السريري، وفيه يفحص الطبيب البطن ويبحث عن أي تورم أو ألم أو علامة غير طبيعية.

  2. تحاليل الدم، وتساعد على تقييم الصحة العامة ووظائف الكبد والكلى وعدد خلايا الدم.

  3. السونار على البطن، ويساعد الطبيب على رؤية الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية.

  4. الأشعة المقطعية، وتوضح أماكن غير طبيعية في الكبد والقنوات والبطن والصدر.

  5. الرنين المغناطيسي أو MRCP، ويعطي صورًا أوضح للقنوات المرارية ومكان الانسداد.

  6. دلالات الأورام مثل CA19-9، وقد تساعد في المتابعة لكنها لا تكفي وحدها للتشخيص.

  7. العينة أو الخزعة، وهي الطريقة التي تؤكد طبيعة الورم عند الحاجة.

هذه الفحوصات تساعد الطبيب على تحديد هل الحالة ورمًا فعلًا، وهل يمكن إجراء عملية استئصال ورم القناة المرارية أم أن هناك خطة علاجية أخرى أنسب.

وقد يستخدم الطبيب منظار القنوات المرارية ERCP في بعض الحالات، وهو فحص يساعد على تقييم القنوات المرارية والبنكرياس وقد يسمح بأخذ عينة أو التعامل مع انسداد في القناة. كما قد يحتاج بعض المرضى إلى فحوصات إضافية بعد تأكيد التشخيص، مثل PET scan أو PET-CT لمعرفة مدى انتشار الورم، لأن تحديد المرحلة يساعد الطبيب على اختيار العلاج الأنسب. لذلك فالتشخيص الدقيق خطوة أساسية قبل التفكير في عملية استئصال ورم القناة المرارية.

التشخيص المبكر يصنع فرقًا كبيرًا في علاج أورام القنوات المرارية. احجز موعدك الآن مع الدكتور كيرلس مدحت للحصول على تقييم شامل باستخدام أحدث وسائل التشخيص ووضع خطة علاجية متخصصة تمنحك أفضل فرصة للعلاج والتعافي.

 

 

عمليات تركيب دعامة في القنوات المرارية

تُستخدم عمليات تركيب دعامة في القنوات المرارية عندما يحدث انسداد يمنع مرور العصارة الصفراوية من الكبد إلى الأمعاء بشكل طبيعي. والدعامة عبارة عن أنبوب صغير يساعد على فتح القناة المسدودة، حتى تعود العصارة الصفراوية إلى مسارها وتقل أعراض الصفراء والحكة وتدهور وظائف الكبد. ولا تُعد الدعامة علاجًا نهائيًا للورم نفسه، لكنها قد تكون خطوة مهمة قبل الجراحة أو أثناء علاج الحالات التي لا تصلح للاستئصال المباشر، وتتم عمليات تركيب دعامة في القنوات المرارية غالبًا بإحدى طريقتين حسب مكان الانسداد وحالة المريض:

  1. تركيب الدعامة عن طريق منظار القنوات المرارية ERCP، حيث يدخل الطبيب المنظار من الفم حتى يصل إلى القناة المرارية ويضع الدعامة في مكان الانسداد.

  2. تركيب الدعامة عن طريق الجلد PTC، وفيها يدخل الطبيب إبرة رفيعة من خلال الجلد والكبد إلى القنوات المرارية، ثم يضع الدعامة لتصريف العصارة.

اختيار نوع الدعامة يعتمد على مكان الانسداد، وسبب الانسداد، وهدف العلاج، وهل المريض سيخضع للجراحة لاحقًا أم لا، وقد تكون الدعامة بلاستيكية أو معدنية، ويحدد الطبيب النوع المناسب حسب مدة الاحتياج لها وخطة العلاج.

تساعد هذه الخطوة على تخفيف الأعراض وتحسين حالة المريض العامة، لكنها تحتاج إلى متابعة لأن الدعامة قد تنسد أو تحتاج إلى تغيير في بعض الحالات.

تكلفة عملية استئصال ورم القناة المرارية

تختلف تكلفة عملية استئصال ورم القناة المرارية من مريض لآخر، ولا يمكن تحديد رقم ثابت قبل الكشف والفحوصات، لأن نوع الجراحة يختلف حسب مكان الورم وحجمه وامتداده. وتتأثر تكلفة عملية استئصال ورم القناة المرارية بعدة عوامل طبية وتنظيمية، منها:

  1. مكان الورم داخل القنوات المرارية.

  2. حجم الورم ودرجة انتشاره.

  3. نوع العملية المطلوبة وهل تشمل الكبد أو البنكرياس أو الأمعاء.

  4. الحاجة إلى تركيب دعامة قبل العملية.

  5. مدة الإقامة في المستشفى بعد الجراحة.

  6. الحاجة إلى رعاية مركزة بعد العملية.

  7. تكلفة التحاليل والأشعة قبل وبعد الجراحة.

  8. خبرة الجراح والفريق الطبي.

  9. مستوى المستشفى وتجهيزات غرفة العمليات.

  10. الحاجة إلى أدوية أو تغذية علاجية أو متابعة إضافية بعد الجراحة.

لذلك يجب أن يتم حساب التكلفة بناءً على تقييم الحالة، وليس من خلال رقم عام يصلح لكل المرضى.

للحصول على تقدير أقرب للتكلفة احجز استشارة مع الدكتور كيرلس مدحت، استشاري جراحة الأورام والجراحة العامة وزراعة الكبد لتحديد هل الحالة تحتاج إلى عملية استئصال ورم القناة المرارية مباشرة، أم تحتاج إلى دعامة أو علاج تمهيدي قبل الجراحة.

أفضل دكتور لعلاج أورام القنوات المرارية

اختيار أفضل دكتور لعلاج أورام القنوات المرارية خطوة أساسية، لأن هذه المنطقة قريبة من الكبد والبنكرياس والأوعية الدموية المهمة، وأي قرار علاجي يحتاج إلى دقة وخبرة. ولا يعتمد الاختيار على اسم الطبيب فقط، بل على تخصصه، وخبرته في جراحات الأورام، وقدرته على التعامل مع جراحات الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية، وتوفيره لخطة علاجية واضحة قبل وبعد العملية.

ويُعد الدكتور كيرلس مدحت، استشاري جراحة الأورام والجراحة العامة وزراعة الكبد، اختيارًا مناسبًا للمرضى الذين يحتاجون إلى تقييم دقيق لحالات أورام القنوات المرارية، حيث يقدم الدكتور كيرلس مدحت خدمات متخصصة في جراحات أورام الكبد والقنوات المرارية والبنكرياس، إلى جانب خبرته في الجراحة العامة وجراحات الأورام المعقدة. لذلك يمكن للمريض حجز استشارة لمراجعة الفحوصات وتحديد هل عملية استئصال ورم القناة المرارية هي الحل الأنسب أم أن هناك خطة علاجية أخرى.

وختامًا، فإن أورام القنوات المرارية تحتاج إلى تعامل طبي متخصص، لأن تأخير التشخيص قد يزيد خطورة الانسداد ويؤثر في وظائف الكبد وجودة حياة المريض. وتظل عملية استئصال ورم القناة المرارية من أهم الخيارات العلاجية عندما يكون الورم قابلًا للإزالة، لكن القرار لا يُتخذ إلا بعد فحوصات دقيقة تحدد مكان الورم وامتداده وحالة المريض العامة. 

إذا كنت تعاني من أعراض مثل اصفرار العين، أو حكة مستمرة، أو ألم في الجانب الأيمن من البطن، أو بول داكن، أو تم تشخيصك بورم أو انسداد في القنوات المرارية، يمكنك حجز موعد مع الدكتور كيرلس مدحت، استشاري جراحة الأورام والجراحة العامة وزراعة الكبد، لتقييم حالتك وتحديد أنسب خطة علاجية، سواء كانت عملية استئصال ورم القناة المرارية أو دعامة أو متابعة متخصصة.

 

أحجز موعد